ألفكر ألزينبي الاصيل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ألفكر ألزينبي الاصيل

مختص بعلوم أهل ألبيت (ع)
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 المرض بين المادة والارشاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alaaaqeel




المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 21/10/2016

المرض بين المادة والارشاد  Empty
مُساهمةموضوع: المرض بين المادة والارشاد    المرض بين المادة والارشاد  Emptyالثلاثاء أكتوبر 25, 2016 1:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم كل الامور الفطرية التي عجنت في الخلقة يتوقف النهوض بها تعقل الامور والسير وفق القوة العقلية فما ممكن ان تكذب القوة العاقلة فلو طرحت السؤال التالي على سارق محترف وقلت له هل السرقة جميلة ؟ لكان جوابه كلا فبالرغم من سيطرة القوة الشهوانية على باقي القوى لكن القوى العقلية صامدة بمادئها , بعد هذه المقدمة ادخل بصلب الموضوع الاغلب اليوم يرفض مسالة بناء العلاقات وفق المصلحة فتجد الصديق يصدم عندما يجد ان مسيرة حياته مع صديقه الذي كان له مثيل اعلى وفق مصلحة كان يصبوا اليها وهذا الامر ليس بغريب بل هو امر فطري لان الفطرة تدعوا للتعاون وازدياد تواصر المحبة وزرع الخير بين افراد المجتمع ونبذ الامور التي تكون مهامها التفرقة وايجاد الحواجز الوخيمة , اليوم عندما اسير في الشارع واجلس مع افراد اجد امر محير للغاية وهو ان هناك امور لاتحتاج ان يجلس خطيب او ان يكتب مرجع ويقول لك هذا صحيح وهذا خطا بل اغلب الامور اليوم انت ايها الفرد باستطاعتك استنتاجها والوصول الى نتائجها , قانون المصلحة الذي ننفر منه ونجشب كل من يقّوم العلاقات وفق مصلحته الشخصية نحن نتعامل به بصورة واقعية للغاية , الباري عز وجل غني وهو صاحب الفيض المطلق وهو ليس بحاجة لنا سواء كنا عباد او كفرة الامر يعود الينا لكن يقول لنا وفق البرمجة العقلية لا تتكلم عن فلان وترشد فلان وتكتب عن فلان وتنفر من فلان لان عمله ليس لله وانت بانفس الوقت المتكلم تعمل نفس عمله ولكن الغفلة عميت بصيرتك , اليوم الشخص يتعامل ويجالس الاخرين ويأنس بهم لكن بمجرد ان كسب ما يطمح اليه تركهم وكأنه لايعرفهم كأحال مجلس النواب بالنتيجة نقول عليهم ناكرين للمعروف , هنا اجعل هذه الكلمة امام الكل ( ناكرين للمعروف ) ولنحللها على انفسنا , كل منا اليوم الاغلب عندما يسقط مريض او يقع في شدة اين يتوجه يتوجه للمعصوم عليه السلام ويطلب من الله بحقه ان يشافيه او ان يفرج همه او اي امر اخر , النتيجة التي تحصل اننا نطبق قانون المصلحة فبمجرد الشفاء او تفريج الهم او قضاء الحاجة نترك الئي ندعوه ونقوم بنكران رسالته ونتعامل بكل امر يحرمه ولا يرتضيه , نحن المشكلة نرفض امور ونشجب امور ولو تأملنا لوجدنا انفسنا اساتذة بتطبيقها ( فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون ) ورب قائل يقول الله ارحم الراحمين وهنا تكمن الجريمة صحيح ارحم الراحمين لكن الفعل يقول نحن مستهزؤن برسالة السماء ولا نعي مكانة الرب تبارك وتعالى , اليوم الدواء اقسم بالله بسيط للغاية هو ان نتعقل الامور قليلاً ونمعن ما نفعل من افعال لايمكن ان نبحث عن دواء ان لم تشخص الامراض , الانسان الذي يكفر بالنعمة الحية العقل لايمكن ان يكون في سجل الاحياء بل حتى الحيوانات اليوم عندها ادركات تميز الخطر من غير الخطر , واقعنا اليوم يمزج الامور بدون امعان والمصيبة ان القران الكريم واحاديث اهل البيت عليهم السلام قد رسموا لنا الطريق النير البعيد عن العقبات والسيطرات المزدحمة والدين هو العقل فعن الرسول الاكرم صلى الله عليه واله قال ( من لا عقل له لادين له ) بالنتيجة الفرد الذي لايعي كلامه وتصرفاته لايملك دين فالنتعقل ولانتدبر ومن الله التوفيق والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرض بين المادة والارشاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ألفكر ألزينبي الاصيل  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: