ألفكر ألزينبي الاصيل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ألفكر ألزينبي الاصيل

مختص بعلوم أهل ألبيت (ع)
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الحشد الشعبي يد العراق الضاربة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 19/10/2016

الحشد الشعبي يد العراق الضاربة  Empty
مُساهمةموضوع: الحشد الشعبي يد العراق الضاربة    الحشد الشعبي يد العراق الضاربة  Emptyالجمعة أكتوبر 28, 2016 9:48 am

الحشد الشعبي يد العراق الضاربة  Iraqi_10

لو نظرنا إلى من يخوض الصراع اليوم في العراق ..ومن يخوض الدفاع الحقيقي الآن عن العراق ..أنه الحشد الشعبي وقواتنا الأمنية ..ولو نظرنا إلى داعش ومافعلته بنا فأنها أستهدفت كل العراقيين، أستهدفت أسواقنا ومدارسنا ومساجدنا وحسينياتنا ..أستهدفت الجسور والمعامل والمصانع والكهرباء ..أستهدفت الحضارة والمتاحف والأضرحة والمباني التراثية القديمة …أستهدفت العسكريين وغير العسكريين وكل الأبرياء في هذا الوطن ..

وهؤلاء يتجنون على الحشد الشعبي الذي تصدى لهؤلاء الإرهابيين القتلة ، هذا الحشد العظيم الذي يخوض الآن معركة الوطن ضد أذرع العدوان العالمي وأدواته المتمثل بداعش الإرهابي .. وماهؤلاء المتقولون على الحشد الشعبي إلاّ هم جزئية من جزئيات العدوان على العراق وهم أذياله وألسنته الناطقة بالباطل والكذب والأفتراء ..

يتجاهلون وحشية ومجازر وإعتداءات وإغتصابات داعش في مدنهم ومناطقهم ..ولكنهم يثورون ثورة (الشرفاء)  عندما (تختفي ثلاجة) من أحد بيوت تكريت بسبب حرب طاحنة مدمرة هناك ..فنراهم يسارعون كالمتربص يتهمون الحشد الشعبي الشريف والأصيل بتلك الأمور التافهة …ونسوا التضحيات والدماء التي سالت والأطفال التي تيتمت والنساء التي ترملت والشباب التي أستشهدت هناك دفاعاً عن مدنهم وبيوتهم وأعراضهم ينسون كل ذلك وهم بهذا يثبتون كل لحظة  بأنهم أذيال وأذرع وألسنة لداعش وأتباع أذلاء لمن صنع داعش ومن مول داعش ومن خطط لداعش..!!

اليوم الشعب العراقي بدا أكثر وعياً من ذي قبل ..وهو اليوم ملتف حول قواته الأمنية وأبناء حشده الشعبي المبارك الذي رفع رؤوسهم عالياً، وهذا الجيش ومعه الحشد الشعبي له الحق في دخول أي أرض عراقية لتحريرها من دنس داعش الإرهابي ، ولاينتظر الأذن من (عارات الفنادق) ….وهذا شيء من حق الشعب العراقي ومن حق قواته المسلحة المتمثلة اليوم بالجيش والحشد الشعبي ..وليس من حق أحد أن يمنعهم متى صدرت لهم الآوامربالتوجه لتحرير كل شبر من الأرض المغتصبة ..

إن أبناء الحشد الشعبي اليوم هم من كل مناطق العراق ..هم عراقييون أصلاء ..وليسوا مثل أبو طلحة الليبي أو أبو المقداد التونسي أو أبو قتادة السعودي أو الشيشاني أو هذه الأمساخ والأجلاف التي يؤيدها ويـــــــدافع عنها هؤلاء الخونة والعملاء وأشباههم ويقارنونهم مع المواطـــــن العراقي الشريف الذي ترك عمله ومدرسته ووظيفته وأهله في سبيل الدفاع عن العراق لكي يعيد الكرامة والعرض والأرض ويقـارنونه مع هؤلاء المرتزقة الذي جاؤوا من الشيشان والقفقاز وغيرها ليقتلوا الشعب العراقي، إن هؤلاء قد باعو عراقيــــــــتهم وباعوا شرفهم بهذه الخسة والوضاعة …. حينما تُزمجر رياح الموت غاضبة ويعلوا على عَصفِها صوت الرصاصِ وتُقدح صواعق الحق في كل بارقة قد استوجبت منا وقع القصاص فاعلموا أنهم قَدِموا... رجال عاهدوا صدقوا إلى الهيجاء قد نزلوا مابين أشوَس ماجدٍ صعبُ المراس غضنفر وأقعسٌ يسقي العدى حتفُ الردى بسِنانه وحد الحسام الباترُ قد أسرجوا للمجد صهوة جيادهم وتوشحوا لها بالمرهفات البيض والأسل السمرُ فطأطأت لشدة بأسهم أسد الثرى وغيلها والراسيات الصلدُ ، فكان النصر حليفهم وقائدهم وعنواناً لصولاتهم إنهم وبكل فخر رجال الله من مجاهدي الحشد الشعبي الابطال في عراق علي والحسين
قد راهن أعداء الله من دواعش البعث والتكفير على سحق الإرادة والتحدي فأعدوا واستعدوا لذبح الأمل واغتيال الصباح بعد أن عسعس ليل إرهابهم وأناخ بكلكله على رقاب الابرياء والمستضعفين لكنهم خسئوا ولعنوا ونسوا أو تناسوا أن في نجف العراق لقائد أوحد له الكلمة الفصل في الميدان، أسد هصور لاينام على حيف وضيم قد تمنطق بِعَزم علي وإباء الحسين وغيرة العباس ذلك هو إمامنا المفدى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف فما أن زئر أن حي على الجهاد، حتى تناخت لزئيره حشود الجهاد وحماة الديار من أُسود بدر وليوث سرايا أنصارالعقيدة وغيارى سرايا عاشوراء ورجال العصائب والكتائب الشجعان وابطال سرايا طليعة الخرساني وكُماة سرايا السلام والجموع الجهادية المنظوية تحت آلويتهم المباركة ، فكان براق المجد مركبهم ونيل النصر مطلبهم ورد الكيد غايتهم فبدأت الملاحم تلو الملاحم وبزغ فجر الإنتصارات بقلعة الصمود آمرلي مروراً بجرف النصر والسعدية وجلولاء والضلوعية وديالى حتى شمال المقدادية فكانوا بحق حماة الارض والعرض والمقدسات بعدما أذاقوا عصابات داعش والبعث مر الهزيمة والهوان... وعندما كان ماكان أماطت داعش اللثام عن وجهها الاخر وجناحها السياسي المنضوي تحت خيمة الحكومة وقبة البرلمان وكشرت عن إنياب حقدها السوداء فبدأ مسلسل الموامرات والغدر والمكائد وتعالى نباح الكلاب وعويل الذئاب من أجل التشويه والحد من زخم الإنتصارات التي سطرها أبناء العراق من مجاهدي الحشد الشعبي في مواجهة عصابات داعش التي باتت تلفظ أنفاسها الاخيرة في العراق وهذا ما أفقدهم صوابهم وهم يرون بأم أعينهم مخططاتهم الإرهابية الطائفية والتقسيمية تذهب أدراج الرياح وتُسحق بإقدام غيارى العراق من مجاهدي الحشد الشعبي بعد أن تخلوا عن شرفهم ورجولتهم وخانوا الامانة وسلموا مناطقهم وأعراضهم إلى داعش وأضرابهم.
إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نشجب وبشدة ونستنكر الصمت الحكومي إتجاه ما يصدر من الجناح السياسي لداعش في الحكومة والبرلمان ونطالبها في الوقت نفسه بالسحق على رؤوسهم العفنة وكل الخونة والعملاء وأصحاب الاجندة الداخلية والخارجية وتقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى وإنزال عقوبة الاعدام بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم من الإرهابيين بل نطالب بقطع لسان كل من يتطاول و يتجرأ على المساس بالحشد الشعبي وقياداته لان المساس بهم هو مساس بمقام المرجعية المقدسة التي أنقذت العراق وشعبه من الانهيار والدمار.
كذلك نطالب الحكومة بصرف كل مستحقات أبطال ومجاهدي الحشد الشعبي الذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم ودمائهم الزكية لما كان هنالك شيء إسمه العراق ولأصبح العراق وحكومته في خبر كان... وأخيراً نطالب الجميع بالابتعاد عن المهاترات والمزايدات السياسية ودعم أبطال الحشد الشعبي الذين هم الظهير الأقوى لابناء جيشنا الباسل والقوى الامنية حتى يتحرر كامل تراب الوطن الحبيب من دنس داعش وأدواتها وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ولعنة الله على البعثيين والتكفيريين الارهابيين وكل من سار في ركابهم إلى يوم الدين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://haidarali19982gmail.ahlamontada.com
 
الحشد الشعبي يد العراق الضاربة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ألفكر ألزينبي الاصيل  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: